الخميس، 25 ديسمبر 2008

الرحيل


لماذا ياعمرى حزينة .. ؟!

هل ضلت الدرب السفينة ..؟!

أأخطأت يا رفيقة العمر ؟!

يا نبضة فى قلبى لعينة ..

وعدت تسترجى اللقاء

لتخفى آثار الجريمة ؟؟؟ !

لا لا

انى اغنى فاسمعى

سأشعل نيرانى المستكينة ..

سأحطم تمثالك فى معبدى

وأخنق آهاتى الدفينة ..

أنى أغنى فاسمعى

سأمزق أكفانى

وأخرج من قبرك الملعون ..

سأعيش ياخطيئة عمرى

طائرا فوق الغصون ..


******


كل خطيئتى أنى

آمنت ان الدنيا

يملاها الوفاء ..

آمنت أن سماء الحب

يملأها الصفاء ..

آمنت أنك قبلتى

ورفيقتى

لكننى أدركت

أن أيمانى هراااااااء ..

ليلى

أترجونى اللقاء ..؟!!


*********


انى سأرحل

لعلنى أنسى

لعل الشوق

والأحلام والألام

تموت فى قلبى ..

لعل الورد

ينبت مرة أخرى

على دربى ..

أنى سأرحل

وتارك هنا قلبى ..

انى سأرحل

بلاحزن بلا ألم ..

وتارك خلفى

وريقات

سطرت حروفها بالدم ..

فلا تندمى أنت

ولن أندم ..

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

العار


يا للعار ..

قد ولى زمن الأحرار ..

واغتيل الوطن المسلوب

قتلوه,صلبوه

فى وسط الدار ..

عبثوا بالجثة مصلوبا

ضحكوا , سكروا

جعلوا الجثة اشلاءا

ورموها فى وسط النار ..

والحر الساكن فى قلبى

يسترجى الثار ..

يصرخ فى صمت أن : هيا

فبدونك لن تعمر دار ..

لكن ياقلبى

لو كان الأمر بيدى

لدخلت الغار..

وقتلت كل الجرذان..

وزرعت الورد ياقلبى

فى كل مكان ..

لكن ياقلبى لا أملك

غير الاحزان ..

لا أملك غير الكلمات ..

لا أملك ياقلبى

غير الصرخة فى الفلوات ..

هل تجدى ياقلبى الصرخات ..؟

أقسمت بربى مذ كنت

صغيرا فى المهد

أسترجى الرضعات ..

أقسمت أن أحيا حرا

كالطير السابح فى السموات ..

وحلمت كثيرا

أن ابنى عشى

فوق الغيمات ..

وحلمت بمحبوبة قلبى

تأتينى شامخة الراس

زاهية البسمات ..

الصمت ليس رضا

فى بعض الأوقات ..

الصمت قد يتحول يوما

نارا تحرق اغلال السجان ..

الصمت مهابة ,

الصمت رياحا تصفر

فى جوف الأنسان ..

الصمت لهيبا

فى بعض الأحيان ..

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

لا


سأسخر منك

وان لم يسخر منك القدر..

وأنبئك بذنب قد فعلته

ولن يغتفر..

أتظن أننى ماض

أنحت قبرى فى الصخر..؟

لا لا

لا لن ألعق الثرى

لا لن يعذبنى النوى

كفانى هم , وانتظار, وضجر..

فلقد سأمت برودك يا جبل الجليد,

وأنا النار فى فؤادى تستعر..

ولقد كرهت عباءة الصمت

التى ترتديها,

ومللت فى عينيك

كثرة الترحال , وطول السفر..

**********

فلطالما سرت

فى دروب عينيك طويلا..

وغدى الفؤاد

من الشوق

هائما وعليلا..

وكنت عابدة

وعينيك قرآنا,

وكنت قديسة

وعينيك أنجيلا ..

********

ولطالما نظرت الى السماء ..

وغدوت أرتقب

اللقاء ..

وصرت اسيرة فى دنياك

حيث لا أمان

ولا عهد

ولا وفاء..

نقوش على جدار القلب


عجبا لقلب

أستباح خضوعى ..

وأسكن خنجره البديع

بين ضلوعى ..

فرقصت فرحا

حينما نزفت دمائى ،

وصرخت طربا

حينما سالت دموعى..

............

انى افترشت جفونك

مهدا طريا..

وجعلت قلبك فى السما

عند الثريا ..

هلا وضعت على فمى العطشان قبلة ،

فيصير بعد جفافه

رطبا نديا ..؟

...........

لمت نفسى ،

ولوم النفس أحيانا

لا يغنى عن الألم ..

وندمت لكن ،

متى جمع اللبن المسكوب بالندم ..

أنا وان ضاقت النفس أحيانا ،

كالصقر يرنو

الى عالى القمم ..


السبت، 13 ديسمبر 2008

لبيك اللهم لبيك






















لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك

منذا ما يقرب من خمسة عشر عاما كنت أركب بجانب سائق سيارة ميكروباس فسالته لوأن معه ماء فقد كنت عطشانا جدا فاعطانى فشربت وبعدما انتهيت سألنى هل تعلمم مم شربت ؟ فقلت لا , قال من ماء زمزم , فشعرت ان نسائم طيبة تخترق جسمى وتنتشر فى كل قطعة فيه , فلم أجد نفسى الا وعيونى تنسكب رغبة ورهبة مما شربت منه وأنا لا ادرى ....
وكان كلما تأتى وقفة عرفات وأتابعها عبر الاذاعات المسموعة والمرئية كانت يعترينى ما يعترينى من شوق ومن خشوع , فما سمعت لبيك اللهم لبيك وملايين الناس ترددها فى آن واحد الا وانسكبت دموعى شوقا وعلا نحيبى حتى اننى والله ذات يوم ظننت ان نهايتى وموتى سوف تكون فى عرفات وظننت ان مشاعرى لن تقاوم هذه العظمة وانا من الحضور , تمنيت على الله وحقق الله ما تمنيت ودعوت الله ولبى الله دعائى .فالحمد لله حمدا يليق بعظمته وشكرا له شكرا يليق بجلاله

اليوم الأول

بمجرد وصولنا الى مكة بدأنا طواف القدوم فكانت لحظات جميلة فالكل يطوف بالكعبة فى خشوع وسعادة ولكن لفت نظرى مجموعة من الناس تسير معا كقطعة متلاصقة يعجز اى احد عن اختراقها والتفريق بينها لهم قائد جهور الصوت يردد الأدعية ومن خلفه تردد المجموعة , خلفه مجموعة من الرجال ومن خلفهم مجموعة من النساء اللاتى يرتدين زيا ابيضا موحدا , يحيط بهن مجموعة من الشباب الذين ايضا يرتدون زيا مميزا ويمنعون اى أحد من لمس نسائهم , بأن صنعوا طوقا فولازيا من اذرعتهم حول نساءهم , مما يمنع اى من الطائفون من لمس نساءهم , فأعجبنى كثيرا ذلك , وقد كان فى نفسى شيئا من التصاق الرجال بالنساء اثناء الطواف وان كان ذلك يعتبر مباحا عند الكثيرين , متعللين بأن الموقف اعظم من ان يفكر الرجل بالمرأة والمراة بالرجل , لكن سألت نفسى لماذا لا يفعل كل الناس مثل هؤلا ء المجموعة , لقد اعجبتنى ادعيتهم المتنوعة التى دائما تنبش فى القلب فتسكب الدموع ورايت انهم يشاطروننى الرأى فى ما ينبغى ان تكون عليه النساء بمنأى عن الرجال فى اثناء الطواف حتى وان حسنت النوايا . فلما سألت عن هذه المجموعة عرفت انها من شيعة آل بيت محمد .
وعرفت أن ذلك من أخلاق آل بيت محمد فلقد كان قلبى يميل الى هذا السلوك قبل أن أراهم .

انتهى طواف القدوم وذهبت الى اللمبة الخضراء التى اتفقت انا واصدقاء الرحلة ان نلتقى عندها اذا فرقتنا الجموع الطائفة وهناك بالفعل وجدت اصدقائى ينتظروننى حيث بدأنا السعى سبعة أشواط من الصفا الى المروة ولقد لفت نظرى المجهود الضخم الذى بذلته الأدارة السعودية فى تيسسير السعى على الحجاج وبعد انتهاء السعى انتقلنا الى المكان الذى سنقيم فيه سويعات قبل الذهاب الى عرفات. وكانت فيلا جميلة اعدتها لنا الحملة التى تم الحجز لنا فيها
الى عرفات الله
وصلنا الى عرفات قبل الفجر بنصف الساعة حيث صلينا صلاة الفجر جماعة ثم ذهبت انا وصاحبى الى جبل الرحمة , ولقد فوجئت بالأعداد الهائلة من الحمام الأبيض التى تغطى جبال وسهول عرفات فقد كان الحجيج يشبهون الحمام الأبيض المنتثر على الجبال والوديان لقد كانت لحظة رائعة حينما تسلقت وصاحبى جبل الرحمة فوجدت اناسا من كل الأجناس ومن كل الأعمار يحاولون التسلق مثلنا والأتجاه الى القبلة مهللين مكبرين داعين الله بالمغفرة والتوبة .لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . مضى يوم عرفات فكانى به يوم القيامة , حالة لم تتكرر فى حياتى وجموع لم تضمها عينى من قبل , الكل فى اتجاه واحد يقول كلمة واحدة لرب واحد .

اتى المغرب وصار لزاما علينا أن ننتقل الى المزدلفة لنبيت فيها ونجمع الحصى , ثم نتجه فى الصباح الى منى لنرمى او الجمرات .

رمى الجمرات

ويحى ماذا حدث لى أقاتل الناس ويقاتلوننى كى أرجم حجرا بحجر . يالروعة الحدث حينما انغرست وسط الناس وأراهم يتزاحمون من أجل رمى سبع جمرات فى الحائط الصخرى . الكل صار وحشا يريد الأنتقام من شيطان طالما عذبهم طالما ضللهم طالما ابعدهم عن ربهم , كم كنت مندهشا حينما رأيت الغل والكراهية التى يحملها الناس لعدوهم المبين الشيطان الرجيم .. وصرت اصرخ بأعلى صوتى الله اكبر ..ألله أكبر توقف عقلى وتحدث أيمانى فى هذه اللحظة ندرى بأيماننا ونرى بقلوبنا وانا رايت الشيطان الرجيم مرجوما مهانا مدحورا .الله أكبر..ألله أكبر .والله لقد تمنيت لوكانت هذه السبع حصوات مليون حصوة لكى ارجم بها الشيطان بداخلى والله لقد تمنيت لو كنت أبقى هنا عند الجمرات شهرا , فانا أحمل لهذا الشيطان كراهية وبغضاء لا تكفينى مليون حصوة لرجمه , لكنها الطاعة والألتزام التى تعلمتها من مناسك الحج .
طواف الفاضة
وذهبت وصاحبى الى الكعبة لطولف الأفاضة وأنا فى نشوة روحية هائلة ..وقد من الله على بأدخال يدى داخل الحجر الأسود . وقد كنت أعد ذلك مستحيلا فى وجود هذه الملايين من البشر , لقد حاولت مرار فى العمرة , فقد اتيته فى الصباح وفى المساء وفى الليل وفى كل ساعات النهار والليل لكن لم أستطع لمسه فى أى يوم وألأن وفى حضور كل هذه الجموع الهادرة يوفقنى الله لوضع يدى داخله ! لقد شكرت الله كثيرا لذلك واعتبرته بشرى من الله لى لتقبل حجى
اللهم أقبضنى اليك وانت راض عنى ..فياخيبتى ان قبضتنى اليك مغضوب على ..اللهم أصلح حال المسلمين ووفق ولاة أمورهم لما يرضيك .. أللهم أرزق من يشتاق الى بيتك زيارته

الخميس، 4 ديسمبر 2008

المسيخ الدجال


أشهد

أننى لم أعد عربيا

وأننى خلعت عباءتى العربية ..

وأن أبى لم يكن عربيا

وأمى لم تكن عربية ..

أشهد

أننى قتلت خيولى

وحطمت سيوفى

وبعت القضية ..

بعدما أهدوا للقاتل

سيفامن ذهب

ملطخا بدماء الضحية ..

*************

فرشوا له كل الشوارع

بالزهور ..

وبالعطور ..

وبكل آيات النفاق

وبكل آيات الفجور ..

قالو له :

أنت السميع

والعليم والغفور ..

وبين يديك

تركع ملايين

البهائم والطيور ..

وأنت الهنا الواحد

على مر العصور ..

المجنون


يا لطول انتظارى

على أبواب معبدك

أقدامى الحافية تؤلمنى,

وتثقل ظهرى القرابين ...

فلا أنت أتيت,

ولا مسحت يداك دموع المحبين ...

عمرى فداك,

لو مر عمرى قبل أن تفتحين ...

............

أنا التائه

بين البوادى والبحار ..

أنا المجنون ,

عشقت مليكة الأقمار ..

فى عينها السحر المبين,

وفوق خدودها تنبت الأزهار..

أنا المجنون ,

أنا الهائم على وجهى

ليل , نهار..

أنا ياسادتى عصفور

بنى عشا على الأشجار..

أنا ياسادتى ليلا

رأى فى عينها السوداء

ألف نهار..

.............

أنا ياسادتى مجنون ,

اضعت العمر فى الطرقات ..

كتبت الشعرعلى الأشجار,

فى الغيطان والفلوات..

دعوت الله فى الترحال ,

وحين النوم ,

و الصلوات..

دعوت الله أن تقبل قرابينى ,

فقالوا :

أنها لاتبتغى الكلمات






أثناء أفطار رمضان 2008

تعالى


تعالى

فأنى سأمت الرجاء..

وحن قلبى لهمس اللقاء..

وغدى العمر الثقيل يشدنى نحو الفناء..

فبدون حبك لا حياة ولا نعيم ولا بقاء..

تعالى

فأنى قيدت القمر..

سجنت النسيم كى لايمر..

ربطت على الصخر موج البحر..

تعالى

فنجم السماء معى ينتظر..

انى اناديك..

الا تسمع؟

أوليس لديك عيونا كى تدمع..

أيظل القلب الساكن فى صدرك

صخرا جلمودا لا يخشع..

تعالى فأنى سأمت الرجاء..

وحنت يداى للمس اللقاء..

وصارت دموعى تهز السماء..

ففيك ابتداء, وفيك انتهاء

وفيك شجون تمزق قلبى

عند المساء

وأدمى عيونى طول السهر..

تعالى

فنجم السماء معى ينتظر

أحبك أحبك

وأعلم أنى عصيت القدر..

وأن الطريق اليك طويل,

سأمضى فيه كل العمر..

وأنك حلم صعب المنال

جميل جميل,

,بعيد بعيد

مثل القمر..

لا ياقلم


لا يا قلم ..

أنا لست ابن الفضاء الرحب

ولست ابن السما

أنا روح مثقلة بالألم ..

أنا لست ابن الذين قيدوا الأمم ,

وشيدوا صرح الظلام ..

وأتوا بحمامة الأيك وذبحوها

وقالوا :أنا فى سلام ..

أنا ابن الروابى والسواقى

والسيقان التى أنهكها السقم ..

لا يا قلم ..

*****************

أشقيت نفسى بالمتاعب والهموم ,

وشغلتها ببناء قصر شامخ فوق القمم ..

ودعوتها أن تستقيم

ورجوتها ودعوتها

ورجوتها لكنها لم تستقم ..

لا يا قلم ..

****************

أنا لست مثل الناس

تغرينى المباهج

واللآلىء والنعم ..

انى امروء يأبى الخضوع

يأبى الرجوع

يأبى التهام

ماتبقى من الرمم ..

لا يا قلم








تسنيم




فى المدينة المنورة

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

محاولة تضييع الوقت قبل أفطار رمضانى بلعب البلياردو



فى المكتب